محمد نبي بن أحمد التويسركاني
238
لئالي الأخبار
أقول : قد دلّت هذه الأخبار على كراهيّة ملامسة الزّوجة وتقبيلها والنّظر إليها للشابّ ومن فيه مخافة سبقة المنى . وفي الكافي عن عبد اللّه قال : سمعت أبا عبد اللّه يقول لا تلزق ثوبك إلى جسدك وهو رطب وأنت صائم حتى تعصره وفي خبر آخر سئل عن الصائم يلبس الثوب المبلول ؟ قال : لا ، وقال حنّان : سئلته عن الصائم تستنقع في الماء ؟ قال : لا بأس والمرأة لا تستنقع في الماء لأنها تحمل الماء بفرجها وقال الحلبي : بالحرمة وقضاء الصوم عليها ؛ وقال القاضي به مع الكفارة وكلاهما ضعيفان جدا . * ( فيما يستحب ان يفطر به الصائم ) * وقال أبو عبد اللّه : ان الرجل إذا صام زالت عيناه عن مكانهما ، فإذا أفطر على الحلوا عادتا . إلى مكانهما وقال النبي صلى اللّه عليه واله : من أفطر على تمر زيد في صلاته أربعمأة صلاة وفي المكارم جاءت الرواية ان النبي صلى اللّه عليه واله كان يفطر على التمر وكان إذا وجد السكر أفطر عليه وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الافطار بالماء يغسل الذنوب من القلب . وقال بعض المحدثين : وروى أن في الافطار على الماء البارد فضلا فإنه يسكن الصفراء ، ومر انه عليه السّلام قال : لو أن الناس تسحروا ولم يفطروا الا على ماء قدروا واللّه أن يصوموا الدهر وعنه عليه السّلام قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه واله إذا أفطر بدء بحلوا يفطر عليها فإن لم يجد فسكرات أو تمرات فان أعوز ذلك كلّه فماء فاتر ، وكان يقول : ينقّى المعدة والقلب ؛ ويطيب النكهة والفم ؛ ويقوى الحدق ويجلو الناظر ويغسل الذنوب غسلا ؛ ويسكن العروق الهايجة والمرّة الغالية ، ويقطع البلغم ويطفى الحرارة عن المعدة ، ويذهب بالصداع . وقال عليه السّلام : إذا أفطر الرجل على الماء الفاتر نقى كبده وغسّل الذنوب عن القلب وقوى البصر والحدق ويأتي في أواخر الباب الخامس في ذيل لؤلؤ آداب شرب الماء خواصّ آخر للماء بقسميه فراجعه فإنه ينفعك في المقام : وقال الصادق عليه السّلام من ختم صيامه بقول صالح تقبّل اللّه صيامه ، فقيل له ما القول الصالح ؟ قال : شهادة أن لا اله الّا - اللّه وقال السجّاد عليه السّلام : من قرأ إنا أنزلناه عند فطوره وعند سحوره كان فيما بينهما كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه وقال : ما من عبد يصوم فيقول عند إفطاره يا عظيم يا عظيم أنت إلهي لا اله لي